مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
33
قاموس الأطباء وناموس الألباء
زايدة على التي له كقولنا ان كذا من الأدوية رطب ولما يخالطه رطوبات كثيرة كقولنا ان هواء الشتاء رطب ولما هو أميل عن التوسط إلى جهة الرطوبة كقولنا الإناث أرطب من الذكور ولما اعطى مزاجا هو أكثر رطوبة مما ينبغي ان يكون له بحسب نوعه أو صنفه أو شخصه كقولنا فلان رطب المزاج ولما هو سريع الاستحالة إلى الرطوبة كقولنا للغذا التفة انه رطب وكذلك الحال في اليابس فافهم انتهى خاتمة قال الشيخ ونقول إن رطوبات البدن منها أولى ومنها ثانية والأولى هي الاخلاط والثانية قسمان اما فضول واما غير فضول والتي ليست بفضول هي التي استحالت عن حالة الابتداء ونفذت في الأعضاء الا انها لم تصر جزء عضو من الأعضاء المفردة بالفعل التام وهي أصناف أربعة أحدها الرطوبة المحصورة في تجاويف أطراف العروق الصغار المجاورة للاعضاء الأصلية الساقية لها والثانية الرطوبة التي هي منبثة في الأعضاء الأصلية بمنزلة الطل وهي مستعدة لان يصير غذاء إذا فقد البدن الغذاء ولان تبل الأعضاء إذا جففها سبب من حركة عنيفة أو غيرها والثالثة الرطوبة القريبة العهد بالانعقاد وهي غذاء استحال إلى جوهر الأعضاء من طريق المزاج والتشبيه ولم تستحل بعد من طريق القوام التام والرابعة الرطوبة المداخلة للاعضاء الأصلية منذ ابتداء النشو التي بها اتصال اجزائها ومبدؤها من النطفة ومبدء النطفة من الاخلاط انتهى . الرعب بضم وبضمتين عبارة عن انقباض الروح الحيواني عند الانقباض النفساني ورعب السيل الوادي ملأه والرعيب كامير السمين يقطر دسما قال في لسان العرب والراعبى جنس من الحمام وحمامة راعبية ترعب في صوتها ترعيبا وهو شدة الصوت جاء على لفظ النسب وليس به وقيل هو نسب إلى موضع لا اعرف صيغة اسمه انتهى وقال في القاموس وراعب ارض منها الحمام الراعبية انتهى . الرغب بالضم وبضمتين كثرة الاكل وشدة النهمة والشره والرغيب الواسع الجوف الرقيب من أسمائه تعالى وهو الحافظ الذي لا يغيب عنه شئ فعيل بمعنى فاعل ومنازل القمر كل واحد منها رقيب لصاحبه فالثريا رقيبها الإكليل لا يطلع أحدهما الا بعد سقوط صاحبه وغيبوبته والرقبة محركة العنق والارقب الأسد والغليظ الرقبة . الركبة بالضم أصل الصليانة إذا قطعت وهي نوع من البقل وموصل ما بين أسافل الفخذ وأعالي الساق والجمع ركب وكل ذي اربع ركتباه في يديه وعرقوباه في رجليه والاركب العظيم الركبة وركب الرجل بالضم إذا شكا ركبته والركب محركة بياض في الركبة والعانة والركبان محركة أصلا الفخذين اللذان عليهما لحما الفرج من الرجل والمرأة أو خاص بهن .